الأحد، 1 أكتوبر 2017

ما الذي تحتاجه لإنشاء مشروع صغير؟

التسميات

إنشاء المشروع الصغير:


سواء كان المشروع تجاريا أو صناعيا.




يحتاج إنشاء مشروع جديد سواء كان تجارياً أو صناعياً إتباع الخطوات التالية لدراسة جدواه الاقتصادية:

  1. الهدف من المشروع والغاية من إنشائه: ومن الضروري أن ينسجم هدف المشروع مع خطط التنمية الاقتصادية, ومع أهداف الاقتصاد الوطني, من حيث العوائد المباشرة وغير المباشرة, ومن حيث زيادة معدلات التشغيل وتحسين الدخل الفردي, بالإضافة إلى انسجام هدف المشروع مع الأهداف الشخصية للمستثمر.  
  2. أهمية المشروع وأهمية المنتج أو الخدمة التي يقدمها ومدى مساهمته في تحقيق التنمية الاقتصادية وأثره على إدخال القطع الأجنبي وإدخال التقنيات الحديثة.
  3. مبررات المشروع ودواعي الحاجة إلى إنشائه وإلى المخرجات الناجمة عنه.  
  4. الموقع المقترح ومدى توفر عوامل البنية التحتية.
  5. الدراسة الفنية: التي تهتم بكيفية سير العمل وتوصيف العملية الإنتاجية أو طريقة أداء وتقديم الخدمة.
  6. الدراسة التسويقية: لمعرفة حصة المشروع في السوق المحلي والخارجي. وتقدير حجم الطلب على منتجات المشروع ومتى تطوره في المستقبل بالإضافة إلى مستوى الأسعار السائدة والمتوقعة.
  7. الدراسة المالية: وهذه الدراسة تعتبر مهمة وتستلزم مايلي:
    • تقدير تكاليف الاستثمار: الأراضي والمباني والآلات.
    • تقدير تكاليف الإنتاج والتسويق السنوية والأسس التي اعتمدت في تقديرها.
    • تقدير تكاليف التشغيل السنوية والأسس التي اعتمدت في وضعها
    • تقدير الإيرادات.
    • طريقة تمويل المشروع والمصادر المتاحة.
    • تقدير تكلفة الفرصة البديلة.
    • تحديد مقدار الضرائب والإعفاءات الممكنة.
    • حساب صافي التدفقات النقدية.
    • استخراج معايير ربحية المشروع المالية مثل فترة الاسترداد وصافي القيمة الحالية ومعدل العائد الداخلي.
    • تحليل الحساسية من أجل معرفة مدى تغير الإيرادات والتكاليف بناء على بعض التغيرات التي يمكن أن تطرأ في المستقبل.
       8.الدراسة الاقتصادية: ومعرفة جدوى المشروع من وجهة نظر الاقتصاد الوطني, وذلك من خلال الاهتمام بما يلي:

    • أثر المشروع على الدخل القومي, القيمة المضافة
    • أثر المشروع على التوظيف.  
    • أثر المشروع على مستوى الأجور. 
    • أثر المشروع على ميزان المدفوعات.

التوصيات:
في ضوء ما تقدم يمكن أن نستنتج مدى أهمية المشروعات الصغيرة ومدى مساهمتها في التنمية الاقتصادية, ومن الواضح أنها تعاني من مشكلات وصعوبات في أسلوب إدارتها وتنظيمها,وكذلك في الممارسات الإدارية التي تطبقها في مجالات القوى العاملة والتنسيق والتمويل والبحوث....

كما تتضح درجة تأثر المشروعات الصغيرة بالأداء العام للاقتصاد. ويمكن في هذا المجال تقديم بعض المقترحات التي نرى أنها تساعد في حل المشكلات التي تعترض سبل المشروعات الصغيرة.

وقد تحتاج هذة المقترحات أيضاً إلى ترشيد وتعديل أو وضعها في محددات خاصة عند تنفيذها:
  1. ضرورة الاهتمام بالعمالة وتنمية وتطوير الكفاءات الإدارية والفنية في المشروعات الصغيرة.
  2. استخدام المعلومات والبحوث كركيزة لاتخاذ القرارات الإدارية والاهتمام بإنشاء نظام للمعلومات المالية والإدارية. وضرورة الاعتماد على الانترنت ووسائل الاتصالات الحديثة.
  3. السعي لاستصدار التشريعات التي تنصف المشروع الصغير, وزيادة الدعم الحكومي من خلال تقديم الإعانات والقروض والتسهيلات والاستشارات اللازمة. حيث يمكن للحكومة أن تدعم إقامة روابط وعلاقات تعاونية بين المشروعات بغرض زيادة قدرتها التنافسية.
  4. الابتعاد قدر الإمكان عن مصادر التمويل من سوق التمويل غير الرسمي وذلك لما تحتويه هذه المصادر من إجحاف بق المشروعات الصغيرة.
  5. إيجاد صيغة مصرفية جديدة للتعامل مع المشروعات الصغيرة.
  6. ضرورة حجز بعض الفقرات الإنتاجية لصالح الصناعات الصغيرة وعدم السماح للصناعات الكبيرة بإنتاج تلك الفقرات. مع انتهاج سياسة تفضيل شراء المنتجات من الصناعات الصغيرة للمؤسسات الحكومية.
وختاماً يمكن القول بأن على المشروعات الصغيرة أن تعي حقيقة أنها تواجه سلسلة مترابطة من التحديات الناجمة عن تغير الأوضاع في السوق الدولية ومن بينها تزايد تحرير التجارة, وبيئة الأعمال التجارية الآخذة في التوسع جغرافياً, واشتداد حدة المنافسة في الداخل والخارج, ولهذا فإنها مطالبة بوضع استراتيجية تطوير أداءها وضمان بقاءها واستمرارها.

وتعد العناقيد الصناعية إحدى أهم الاستراتيجيات المتبعة في العديد من دول العالم لتنمية المشروعات الصغيرة, ومساعدتها في التغلب على المشكلات المرتبطة بالتسويق وتدعيم القدرة التنافسية لمنتجات هذه المشروعات, وتوفر لها المعلومات والرؤية الصحيحة عن الأسواق وتساعدها في دخول هذه الأسواق, وفي مواجهة المنافسة العالمية الشديدة.


الابتساماتالابتسامات